-->

بحث حول طرق علاج الضعف الإملائي لدى تلاميذ الابتدائي

بحث حول طرق علاج الضعف الإملائي لدى تلاميذ الابتدائي
    أولاً : أساليب التدريب الفردي :
    يحسن استخدام هذه الأساليب مع التلاميذ الضعاف في الكتابة ، لعلاج ضعفهم ، ومن هذه الطرق :
    طريقة الجمع : وأساسها غريزة الجمع والاقتناء ، وطريقتها تكليف التلميذ بجمع كلمات ذات نظام معين من كتاب القراءة ، ويكتبها في بطاقات خاصة مثل ، كلمات تنتهي بتاء مربوطة ، أو تاء مفتوحة .
    •              البطاقات الهجائية : وهي من وسائل التدريب الفردي ، وطريقتها أن تعدّ بطاقات يُكتب في كل منها مجموعة كبيرة من الكلمات التي تخضع لقاعدة إملائية معينة ، مثل : بطاقات تشتمل على كلمات تنتهي بهمزة تكتب على السطر ، أو على ألف ، أو واو ، أو ياء فإذا أخطأ التلميذ في رسم كلمة في أي عمل كتابي ، أعطاه المدرس البطاقة التي تعالج هذا الخطأ ، ومن أنواع البطاقات الهجائية كذلك بطاقات تشتمل كل منها على قصة قصيرة ، أو موضوع طريف تحذف منه بعض الكلمات ، ويترك مكانها خالياً ، على أن توضع هذه الكلمات في أعلى القصة ، ويستكملها بوضع الكلمات المناسبة في الأماكن الخالية .
    كتابة إحدى الكلمات التي يخطىء فيها أكثر التلاميذ في ورقة كبيرة بخط كبير ، وتعليقها أمام التلاميذ فوق السبورة أسبوعاً ، ثم تغييرها بكلمة أخرى في الأسبوع التالي ، وهذا كفيل بانطباع صورتها الصحيحة في ذهنه ، فلا يخطىء في كتابتها بعد ذلك.
    طريقة التصنيف :
    حيث يُعطى للطلبة كلمات متفرقة تتبع أكثر من قاعدة ، ويطلب منهم تصنيفها في قوائم ، بحيث تصنف كل مجموعة طبقاً للقاعدة التي تندرج تحتها .
    وقد لا حظت الباحثة مدى فاعلية الطرق السابقة في علاج الضعف الإملائي ، حيث قامت بتثبيت أوراق ملونة تمثل الحروف المتشابهة رسماً على جانبي السبورة ، كما وظفت الباحثة طريقة الجمع على شكل لعبة لغوية ، بحيث يقوم كل فرد في المجموعة بكتابة أكبرعدد من الكلمات ترتبط باللام الشمسية واللام القمرية ، ومن ثمّ تقوم كل مجموعة بتجميع هذه الكلمات ،مع توضيح ذلك برسومات بيانية ، والمجمعة الفائزة هي التي تحقق أعلى الدرجات بعدد الكلمات التي تمّ جمعها ، ويقوم المعلم بمتابعة هذه الأخطاء الواردة فيها .

    ثانياً : طريقة سيدنا :
    وتعتمد هذه الطريقة على النطق السليم للحروف ، واستخدام الثواب والعقاب ، وقيام التلميذ النابه بدور العريف في تعليم ضعاف التلاميذ ، والإشراف على واجباتهم المنزلية ، والتلميذ النابه يُكلّف أن يراقب ، ويساعد ، ويُعرّض للعقاب من المعلم ، ويعتمد المعلم على التلاميذ في جمع بعض الكلمات من كتب المواد الدراسية المختلفة ، ومناقشة هذه الكلمات في معناها ومبناها ، والاحتفاظ بها في كراسة أعدّت لذلك، وتعتمد هذه الطريقة أيضاً على تحفيظ التلاميذ بعض الفقرات التي تحتوي كلمات مميزة ، و إجراء اختبار تحريري في تلك الفقرات . أما مبدأ الإثابة الذي يحصل عليها النابهون من التلاميذ ، فتنحصر في تسجيل اسم التلميذ في لوحة أعدّت لذلك في الفصل ، ووضع علامة على صدره ، والثناء عليه من المعلم ، وتصفيق التلاميذ له ، وتكليفه متابعة التلاميذ الضعاف .
    وترى الباحثة أنّ " طريقة سيدنا " أو الثواب والعقاب " تراعي جانبين : قيام التلميذ النبيه بدور العريف في تعليم التلاميذ الضعاف ، كما أنها تركز في مضمونها على مبدأ الإثابة .


    ثالثاً : أسلوب المنظمات المتقدمة :
    يعرف أوزبل المنظمات المتقدمة بأنها " ملخصات مركزة للمادة التي سيدرسها الطلاب ، تُعطي لهم مقدمات ، وتكون على درجة من التجريد ، والشمولية ، والعمومية أعلى من المعلومات التي سوف يدرسها الطلاب .
    ومن أنواعها : المنظمات المكتوبة ، وتنقسم إلى منظمات شارحة ومقارنة ، والمنظمات غير المكتوبة ، وتنقسم إلى البصرية والسمعية ، والمنظمات البيانية والتخطيطية . والذي يمكن صياغة المهارات الإملائية بهذا الأسلوب على شكل أنشودة تعليمية ، وذلك كما يتضح في قاعدة الهمزة المتوسطة المفتوحة ، كمنظمات متقدمة وشارحة ، وسمعية . ومن المنظمات المتقدمة التي يمكن توظيفها في مبحث الإملاء ما يلي : الأفلام التعليمية ، والبرامج التعليمية التي تعرض على جهاز الحاسوب ، و الألغاز التي تتناول التعريف بالمهارات الإملائية بعنوان ( من أنا ؟) ، ومنها أيضاً الرسومات البيانية التي تبين مدى تقدم التلاميذ في الإملاء ، وخرائط المفاهيم التي تبين كيفية كتابة الهمزة بمواضعها الثلاث .
    رابعاً : أسلوب الخبرة الدرامية :
    وتعني الخبرة الدرامية أو الممسرحة : "إعادة صياغة المفاهيم والأفكار الواردة في المادة العلمية بشكل درامي ، وتقديمها بشكل تمثيلي يخلو من الجفاف ، والجمود ، والقواعد المجردة ، لتسهيل توصيلها إلى أذهان التلاميذ "

    وتتمثل خطوات تنفيذ هذه الطريقة فيما يلي :
    -              التهيئة واستثارة حماس الجماعة .
    -              اختيار الممثلين .
    -              إعداد الملاحظين .
    -              إعداد المسرح .
    -              مرحلة التمثيل.
    -              المشاركة ، وتعميم الخبرة والتقويم .
    وقد خصصت هذه الدراسة حصتين لكل مهارة إملائية ، الأولى : للتمثيل ، واستنتاج القاعدة الإملائية ، وإجراء ورقة عمل . والثانية : لإعادة التمثيل ، والتطبيق بقطعة إملائية ، وتقديم التغذية الراجعة لكل من المعلم والمتعلم .

    خامساً: طريقة حل المشكلات( المشروع ) :
    -              الشعور بالمشكلة .
    -              تحديد المشكلة .
    -              فرض الفروض .
    -              جمع المعلومات الخاصة بالفروض .
    -              التحقق من صحة الفروض : ويعتمد الفرض في الإملاء على الطابع العقلي ، حيث يتم التحقق من صحة الفروض من خلال عدة مراحل تتمثل فيما يلي :
    •              مرحلة الاستماع والملاحظة : وتتم من خلال استماع التلميذ إلى المفردات الصعبة التي يلفظها المعلم ، وملاحظته لكيفية نطق المعلم لها .
    •              مرحلة التهجئة : حيث يقوم التلميذ بتهجئة المفردات فور سماعها من المعلم .
    •              مرحلة التفكير المنظم ( الربط والموازنة) : ويعتمد فيها التلميذ على القاعدة الإملائية التي قام بإدماجها في البنية المعرفية ، بحيث يربط ويوازن بين القاعدة وبين التهجي السليم لهذه المفردة ، وذلك بهدف التحقق من صحة الفرضيات ، واكتشاف القاعدة الإملائية.
    -              الوصول إلى التعميم .
    سادساً :استراتيجيات مساعدات التذكر :
    " وهي أدوات أو استراتيجيات منها الصور ، والمواد التعليمية ، والكلمات الجديدة ، والقوائم المتضمنة مجموعة من الكلمات التي تساعد على استرجاع المعلومات .
    وتستند هذه الإستراتيجية على أن المعرفة يمكن أن تخزن صوراً حسية ، أو حركية ، أو صوراً (سمعية أو بصرية ) ، ويمكن تنظيم الخبرة وفق مشعرات استرجاعية ، وهي إما أن تكون مشعرات قصصية ، أو مشعرات تصنيفية تساعد على استرجاع الخبرة في الوقت المناسب ، كما يمكن وضع الخبرة على صورة التنغيم ، أوعلى صورة شبكات مفاهيمية أو مخططات عرفية ، ليسهل إيجاد العلاقات بين المفاهيم الممثلة للخبرات ، ويسهل استدخالها في البناء المفاهيمي المعرفي للمتعلم ، وإدماجها ، واسترجاعها عند الحاجة إلها .

    ومن مساعدات التذكر مايلي :
    إستراتيجية الكلمة المفتاحية :
    و أساسها هو أن يقوم المتعلم باختيار كلمة واحدة لتمثل فكرة طويلة ، أو عدة أفكار فرعية .

    إستراتيجية الكلمة اللاقطة :
    وهي تقوم على استخدام الكلمات المعروفة والموجودة لدى المتعلم ، بحيث تزود بملقط أو كلمة لاقطة ، من أجل ربط الكلمات الجديدة.

    إستراتيجية الربط الهزلي:
    تعتبر قاعدة أساسية في التذكر ، ويمكن تحسينها إذا كانت الصورة المتخيلة حيوية ومضحكة ، أو مستحيلة وغير منطقية ، ومنها استخدام قاعدة الإحلال إذا كان لديك سيارة وقفاز ، فالصورة هي أن يركب الفرد القفاز بدلاً من السيارة .

    * توظيف هذه الاستراتيجيات في مبحث الإملاء:
    إستراتيجية الكلمة المفتاحية :
    ويمكن استخدامها لتعرّف الحالات التي لا يتم فيها وضع ألف مع تنوين الفتح ، بحيث يتم صياغة هذه الحالات على هيئة كلمات مفتاحية مقترنة بنغمة موسيقية ، مع التصفيق والحركات الإيمائية ، ومثال ذلك : "تاء مربوطة، ألف ممدودة ، همزة فوق ألف ، همزة بعد ألف " .
    هذا وتعتمد هذه الإستراتيجية على تأليف الطالب لكلمة واحدة تحمل معنى الجملة ، في حين أن إستراتيجية الكلمة اللاقطة تعتمد على وجود كلمة معروفة يستعين بها الطالب لاسترجاع المعلومة .
    - إستراتيجية الربط الهزلي :
    ويمكن الربط بين النون الساكنة والتنوين ، من خلال تخزينها في صورة برتقالة ، ويمكن أيضاً إنشاء معادلة إملائية تتناول مهارة التاء المربوطة ، والتاء المبسوطة ، والهاء على النحو التالي :
    تاء ساكنة مع تاء متحركة تاء مبسوطة .
    هاء ساكنة مع هاء متحركة هاء.
    هاء ساكنة مع تاء متحركة تاء مربوطة .

    سابعاً: أسلوب الألعاب التربوية :
    تعرف اللعبة التربوية بأنها: "عبارة عن نشاط فردي أو جماعي موجه ، يبذل فيه اللاعبون جهوداً كبيرة وموصوفة ، لتحقيق هدف ما في ضوء قواعد معينة ".
    والألعاب وسيلة من وسائل التجديد ومعالجة الملل والضجر، كما تخلق جواً من الراحة ، والطمأنينة ، والثقة بالنفس، وتدفع المتعلم إلى تجديد نشاطه ، وزيادة تحصيله الأكاديمي .
    * ويمكن توظيف الألعاب التربوية في مبحث الإملاء على النحو التالي :

    - لعبة " الجلسة الدائرية ":
    وتهدف هذه اللعبة إلى التمييز بين الحروف المتشابهة نطقاً ورسماً ، حيث يجلس التلاميذ على شكل دائرة ، ويتناول كل تلميذ دمية تحمل اسم حرف من الحروف المتشابهة رسماً ، وليكن حرف " الحاء" ، ثم يقوم التلميذ بالتعريف بهذا الحرف، وكيفية رسمه ، وقراءة الكلمة التي تتضمن هذا الحرف ، ومن ثم تدور اللعبة بين كافة التلاميذ ، ومثال ذلك : أنا حرف الحاء ، أنا في حمل ، ولو سألتموني عن النقط ، فليس لي عمل ، فمن أنا ؟ حرف الحاء
    أنا في خزانة ، وليس في باذنجانة ، ولي نقطة فوقي كالمرجانة ، فمن أنا ؟ حرف الخاء.

    - لعبة التصفيق :
    وتهدف إلى اختبار قدرات التلاميذ في المهارات الإملائية ، حيث يعرض المعلم مجموعة خيارات ، لتحديد نوع المهارة الإملائية في الكلمة المعطاة له ، وعلى المجموعة أن تصفّق لدى سماع الإجابة المناسبة لنوع المهارة ، ويمكن الاستعاضة عن التصفيق بالوقوف والجلوس ، أو أي حركة بسيطة.

    - لعبة "الصناديق الإملائية" :
    حيث يضع المعلم أمام التلاميذ نقيضين ، أحدهما يمثل "التاء المربوطة" ، والآخر يمثل "الهاء" ، ثم يختار المعلم طالباً ما ينوب عن مجموعته ، ليضع بطاقة الكلمة في الصندوق المناسب ،فإذا أجاب التلميذ إجابة صحيحة ، فعليه أن يسحب بطاقة الرقم ، والمجموعة الفائزة هي التي تحصل على أعلى رقم نتيجة السحب ، ويمكن في هذه اللعبة أن يقوم المُهّرج بدور المعلم. (الجوجو-2004 ص 71-78)


    * اقتراحات لعلاج ضعف التلاميذ في الإملاء:

    1- كتابة إحدى الكلمات التي يخطىء فيها أكثر التلاميذ في ورقة كبيرة بخط كبير ، وتعليقها أمام التلاميذ فوق السبورة لمدة أسبوع ، ثم تغييرها بكلمة أخرى وهكذا ,
    2- كتابة كلمة يخطىء فيها أحد التلاميذ وتثبتها أمامه في زاوية من سطح الدرج لمدة أسبوع . ثم تغييرها بكلمة أخرى وهكذا .
    في أثناء إملاء المدرس القطعة ، حينما تعرض كلمة يعلم المدرس أن تلميذاً معيناً تعود الخطأ فيها وفي نظائرها، ينادي اسم هذا التلميذ فيكون هذا تنبيهاً له وهكذا . ( إبراهيم - 1982ص101)
    3-              تحقيق مهارة القراءة: إذ أن مهارة القراءة متطلب يجب أن يقوم المعلم بتنفيذه قبل أن يخطو المعلم أية خطوة في تعليم الإملاء ، فقد ثبت أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين ضعف التلاميذ في الإملاء ، وضعفهم في القراءة ، ولعل أهم الصعوبات القرائية التي تفرض نفسها على الإملاء :
    -              عدم قدرة بعض التلاميذ على تمييز الحروف المتشابهة لفظاً ونطقاً ، ويمكن معالجة هذه الصعوبة بتكثيف التدريب ، واستمراريته من قبل المعلم .
    -              عادة وضع الإصبع عند بعض التلاميذ في أثناء متابعتهم المقروء، الأمر الذي ينجم عنه البطء في الكتابة، ومن ثم فإن معالجة هذه المشكلة يأتي ببذل مزيد من التدريبات المرتبطة بالتذكر البصري .
    4-              التركيز على فهم الكلمات والجمل : وهذا أمر ضروري إذا ما عرفنا أن التلميذ يصعب عليه أن يتقن كتابة كلمة، أو جملة لم تصبح من مفردات معجمه اللغوي، ولم يتمكن من توظيفها في محادثته أو إنشائه . وبناء على هذا فإن المعلم مطالب بعدم الإكثار من كتابة كلمات لم يألفها التلميذ ، ولا تتفق مع متطلباته اليومية .
    5-              تعب الأطفال من الكتابة : فقد سبق أن بيّنا أن مهارة الكتابة في جملتها أصعب من مهارة القراءة ، إذ إن الطفل يبذل فيها جهداً كبيراً بإشراك مجموعة من الحواس ، ولذا فهو بحاجة إلى تدريب عضلي مكثف ، ومران طويل متواصل متدرج حتى تتعود أصابعه مسك القلم ،ولا يشعر بالتعب ، وهذا يعني أن على المعلم ألا يطيل المادة الكتابية ،بل يأخذهم بالتدرج ، والرفق مسايراً النمو العضلي عندهم .
    6-              مراعاة البعد المثالي بين العين والدفتر ،لأن قرب العين ،أو بعدها غير المناسب يرهق البصر، وتجعل الطفل ينفر من الكتابة ، ويعدها جهداً لا يستطيع القيام به، ويؤثر في هذا الجانب عدم مراعاة الجلسة الصحية ، وينصح المعلم ، لمعالجة ذلك تدريب تلاميذه على الجلسة الصحيحة ، ومراقبة الطلاب في أثناء كتابتهم ، ومناسبة أوضاع جلوسهم .
    7-              الخوف من الوقوع في الخطأ : إن توقع حدوث الخطأ يجعل التلميذ يخاف من الاستفسار في أثناء كتابته، فإذا ما أعرض المعلم عن هذه الاستفسارات نشأت عنده عادات كتابية مغلوطة ، ولذا على المعلم ألا يهمل أسئلتهم ، وألا يبالغ في تأنيب من يخطىء منهم ، وأن يأخذهم باللين واللطف.
    8-              معاناة التلاميذ من بعض المشكلات الجسمية ، والنفسية كضعف البصر، وضعف الملاحظة البصرية ، وقلة التذكر ، وعيوب النطق ، وعدم الإحساس بالأمن . كل ذلك يحول دون تقدم الطفل في عملية الكتابة ، وبالتالي فإن المعلم مطالب بالوقوف على هذه المشكلات وأن يحاول قدر استطاعته معالجتها ،ومساعدة من ابتلوا بمثل هذه الإعاقة ولا يرهقهم بكثرة الكتابة . ( البجة -2000ص448)
    9-              أن يحسن المعلم اختيار القطع الإملائية بحيث تتناسب مع مستوى التلاميذ وتخدم أهدافاً متعددة: دينية وتربوية ولغوية.
    10-              كثرة التدريبات والتطبيقات المختلفة على المهارات المطلوبة.
    11- أن يقرأ المعلم النص قراءة صحيحة واضحة لا غموض فيها.
    12- تكليف الطالب استخراج المهارات من المقروء.
    13- تكليف التلاميذ بواجبات منزلية تتضمن مهارات مختلفة كأن يجمع التلميذ عشرين كلمة تنتهي بالتاء المربوطة وهكذا.
    14- توافر قطعة فـي نهاية كل درس تشتمل على المهارات تدريجياً ويدرب من خلالها التلميذ فـي المدرسة والبيت.
    15- الإكثار من الأمثلة المتشابهة للمهارة التي يتناولها المعلم فـي الحصة.
    16- الاهتمام باستخدام السبورة فـي تفسير معاني الكلمات الجديدة وربط الإملاء بالمواد الدراسية الأخرى.
    17- تدريب الأذن على حسن الإصغاء لمخارج الحروف.
    18- تدريب اللسان على النطق الصحيح.
    19- تدريب اليد المستمر على الكتابة.
    20- تدريب العين على الرؤية الصحيحة للكلمة.
    21- جمع الكلمات الصعبة التي يشكو منها كثير من التلاميذ وكتابتها ثم تعليقها على لوحات فـي طرقات وساحات المدرسة.
    22- تخصيص دفاتر لضعاف التلاميذ تكون فـي معيتهم كل حصة.
    23- معالجة ظاهرة ضعف القراءة عند التلاميذ وترغيب القراءة للطلاب بمختلف الوسائل.
    24- عدم التهاون فـي عملية الصحيح.
    25- أن يعتني المعلم بتدريب تلاميذه على أصوات الحروف ولا سيما الحروف المتقاربة فـي مخارجها الصوتية وفـي رسمها.
    26- أن يستخدم المعلم فـي تصحيح الأخطاء الإملائية، الأساليب المناسبة وخير ما يحقق الغاية، مساعدة التلميذ على كشف خطئه وتعرف الصواب بجهده هو.
    27- محاسبة التلاميذ على أخطائهم الإملائية فـي المواد الأخرى.
    28- ألا يحرص المعلم على إملاء قطعة إملائية على تلاميذه فـي كل حصة، بل يجب عليه أن يخصص بعض الحصص للشرح والتوضيع والاكتفاء بكتابة كلمات مفردة حتى تثبت القاعدة الإملائية فـي أذهان التلاميذ.
    29- أن يطلب المعلم من تلاميذه أن يستذكروا عدة أسطر ثم يختبرهم فـي إملائها فـي اليوم التالي مع الاهتمام بالمعنى والفهم معا.
    30- تنويع طرق تدريس الإملاء لطرد الملل والسآمة ومراعاة الفروق الفردية.
    31- الاهتمام بالوسائل المتنوعة فـي تدريس الإملاء ولا سيما السبورة الشخصية والبطاقات والشرائح الشفافة.
    32- تشجيع وتحفيز الطلاب الذين تحسنوا بمختلف أساليب التحفيز والتشجيع.
    33- حصر القواعد الإملائية الشاذة والتدريب الكافـي عليها. www.werathah.com
    34- الاهتمام بمخرجات الكليات من المعلمين المختصين بتدريس الصفوف الأولية , وخاصة أنهم من يتولى عملية تأسيس الطلاب .
    35- عقد لقاءات وورش للمعلمين الذين يلحظ المشرف الزائر , أو مدير المدرسة أنهم بحاجة إلى دعم أومساعدة .
    36- عدم قبول الأعمال التي يشارك بها الطلاب في مجالات النشاطات المختلفة ما لم تُؤدَ بخط الطالب , واستبعاد كل مشاركة بالحاسب الآلي وبالأخص في المرحلة الابتدائية والمتوسطة .
    37- الاهتمام بوضع ضوابط دقيقة لقياس مستوى الطالب في ظل العمل بالتقويم المستمر للمرحلة الابتدائية.
    38-إسناد تدريس الصفوف الأولية إلى المعلمين القادرين , وجعل الحوافز مقابل التميز ووفقا للنتيجة التي يلحظها مدير المدرسة والمشرف المختص في القراءة والكتابة .
    39- إلحاق قواعد الإملاء بفيض وافر من التطبيقات .
    40- أن يحوي المنهج قطعا إملائية مشوقة ذات صلة بحياة الطالب , وأن تكون مفرداتها وأساليبها سهلة مفهومة , ومناسبة من حيث الطول والقصر للطلاب , ويجب - مع صغار السن - أن تكون القطعة من موضوعات القراءة .
    40- أن ينوع المعلم في طرائق التصحيح .
    41- إثارة الدافعية في دروس القراءة لتزيد من نشاط الطلاب وتثير رغبتهم فينعكس إيجاباً على إملائهم وجودة خطوطهم.
    42- الربط بين القراءة والكتابة في حصة واحدة أو فترتين متقاربتين , أي قبل أن تمحى من أذهان الطلاب الصور التي اختزنوها ( المرحلة الابتدائية )
    " يحسن تشجيع الطلبة على أن يتتبعوا الأخطاء الإملائية الشائعة في الصحف والكتب , وفيما تقع عليه أعينهم من المنشورات والبيانات المكتوبة ونحوها , وأن يجعلوا هذه الأخطاء موضع المناقشة والتعليق " .
    43- تنويع طرق تدريس الإملاء لطرد الملل والسأم .
    44- تصويب الخطأ الذي يقع فيه الطالب مباشرة .
    45- تكليف الطلاب بواجبات منزلية تتضمن مهارات مختلفة , كأن يجمع الطالب عشرين كلمة تنتهي ( بتاء ) مربوطة , أو عشرين كلمة تنتهي بهمزة متطرفة تكتب على ألف ..... وهكذا .
    46- الإكثار من الأمثلة المتشابهة لكل مهارة .
    47- جمع الكلمات التي يُلاحظ تكرار الخطأ فيها بشكل لافت , وكتابتها بخط واضح وكبير وتعليقها في الممرات داخل المدرسة .
    48- تخصيص دفتر يكون في معية جميع الطلاب لتصحيح الكلمات الخاطئة التي يلحظها المعلمون في جميع التخصصات , ولا يقتصر ذلك على الطلاب الضعاف مراعاة لمشاعرهم , وإخراجا لهم من دائر الحرج ولن يعدم المتميزون الفائدة منه .
    49-المتابعة الدقيقة في بداية كل عام دراسي من قبل المرشد الطلابي للتعرف على احتياجات الطلاب الصحية والنفسية , وإبلاغ المعلمين بما يتوصل إليه من الحالات لمراعاتها وإتباع الطرق المناسبة للتعامل معها. (إبراهيم - ص 21،22،31) .


    * علاج مشكلة ضعف الطلاب في القراءة :

    فيما يتعلق المعلم :
    -              بذل المزيد من الاهتمام ، والتدريب علي تجريد الحروف في أثناء التحليل والتركيب .

    -              التعرف إلي أخطاء التلاميذ ، وتصحيحها من قبل الطالب أولا ، فإن عجز ممكن قبل طلابه ، وإن لم يستطيعوا فعلي المعلم أن يقوم بذلك ، شرط أن لا يجعل نفسه هو المصحح الوحيد دائما .
    -              تنوع الأساليب والطرائق في تدريس القراءة .
    -              إثراء النصوص القرائية بنصوص أخري .
    -              التزام المعلم بالتحدث باللغة العربية السليمة .
    2- فيما يتعلق بالطالب :
    -              رصد الحالة الصحية للأطفال ، والاتصال بأولياء الأمور لمعالجة ما يشير إلي وجود خلل عضوي لدي الأطفال ، مع ترتيب أوضاع خاصة لمثل هؤلاء في الفصل .
    -              التعاون بين المدرسة والأهل ، لتعريف أولياء الأمور بمستويات أبنائهم ، ومساعدة المتأخرين منهم .
    3- فيما يتعلق بالكتاب :
    -              ضرورة أن يفرز فريق مؤهل ، جرب الميدان ، وخبره لتأليف الكتب المقررة .
    -              ضرورة تنوع موضوعات الكتاب المقرر ، بحيث يجد كل طفل ما يروق له .
    -              أجراء تجارب علي الكتاب المقرر ، وذلك بتدريسه لعينة من الطلاب ، ثم مطالبة المعلمين بإبداء أرائهم ، وملاحظتهم عليه ، بغية التطوير والتعديل .
    -              ضرورة الاعتناء بالشكل المادي للكتاب ، وجعله جذابا مشوقا .
    - إجراء تجارب على الكتاب المقرر ، وذلك بتدريسه لعينة من الطلاب ، ثم مطالبة المعلمين بإبداء آرائهم ، وملاحظاتهم عليه ، بغية التطوير والتعديل .
    - ضرورة الاعتناء بالشكل المادي للكتاب ، وجعله جذاباً ومشوقاً.
    4- فيما يتعلق باللغة :
    -              التحدث باللغة الفصيحة داخل غرفة الصف ، وتدريس الطلاب علي ذلك .
    -              علي المسئولين عن برامج الإذاعة والتلفزيون هجر اللغات المحلية ، والتحدث باللغة العربية الفصيحة .
    -              تكرار التدريب علي نطق الحروف ، وكتابتها بأوضاعها المختلفة .
    - الإكثار من قراءة النصوص الأدبية الرفيعة ، وبخاصة القران الكريم . (البجة -2000 ص 417/418)


    * علاج هذه المشكلة يتمثل في ثلاثة جوانب ، هي : التلميذ ، والمدرس ، والكتاب ، والعلاج الحاسم يقضي بتناول هذه الجوانب الثلاثة :

    1.   فأما التلميذ فأمره شركة بين المنزل والمدرسة ، وعليهما معا تقع تبعة الواجب ، في علاج جسمه وحواسه ، منذ أول عهده بالمرحلة الابتدائية ، وعلي المدرسة _ كذلك _ أن تتعهد التلميذ بالصقل والتنمية . وأن تعمد إلي نواحي النقص والقصور فيه ، فتقدم له وسائل العلاج .
    2.   وأما المدرس في يده حلول كثيرة لهذه المشكلة . ويستطيع إذا أخلص أن يمحو هذه المشكلة من سجل المشكلات التربوية الخطيرة . التي لها أثار بعيدة المدى ، في إخفاق العمليات التعليمية :
    أ‌)  فعليه أن يستخدم في التدريس الطرق المشوقة ، التي تبعث نشاط التلاميذ وتضاعف فائدتهم من الدرس .
    ب‌)  وعليه –كذلك- أن يثير في نفوس التلاميذ حافزا يدفعهم إلي القراءة ، وذلك أن يضع أمامهم غاية يهمهم تحقيقها كحل مشكلة ، أو الإجابة عن سؤال ، أو الإلمام بشيء من التفصيلات عن موضوع شائق ، عرض علهم في إيجاز ، ويسعدهم أن يعلموا عنه المزيد من الحقائق والمعلومات .
    ت‌)وعليه – مستعينا بالمدرسة – أن يعقد بين التلاميذ مسابقات في القراءة الحرة ، علي أن يخصص للمجيدين جوائز قيمة .
    ث‌)  ومن الوسائل التي يملكها المدرس تشجيع التلاميذ علي القراءة الحرة . والانتفاع بمكتبة المدرسة ، ومكتبة الفصل . ( إبراهيم -1982 ص 136/137)
    3- يجب الوقوف على أخطاء التلاميذ ، والطلب إلى التلميذ أن يصحح خطأه وإن لم يستطع يطلب من زميله ذلك . وألا يعتمد دوماً عل أنه هو المصحح الوحيد .
    4-   تنويع أساليب وطرائق التدريس العامة ، والخاصة .
    5-  الاهتمام بإثراء المنهج بما يعده من مواد قرائية إضافية .
    6-إجراء فحوص تشخيصية في بداية المرحلة الدراسية للتلاميذ ، ورسم خطة علاجية للضعف الموجود لديهم .
    7- مراقبة حالة التلميذ الصحية ، والاتصال بأولياء الأمور عند ملاحظةم ايشير إلى وجود ضعف البصر أو السمع ،مع وضعه في المقاعد الأمامية في الصف.
    8-  تأليف الكتب المدرسية وفق شروط تراعي ميول التلاميذ وتراعي قدراتهم العقلية .
    9- تنوع الموضوعات الدراسية ، بحيث يجد التلميذ فيها كل ما يروق له . (الشخريتي – 2009ص 64/65)
    10- زيادة حصص القراءة في المرحلة المتوسطة والثانوية
    11- التقليل من عدد الطلاب في الصف الواحد بحيث يتمكن المعلم من تصحيح أخطاء جميع طلاب الفصل ويتمكن من متابعة الجميع .
    12-يجب على الطالب الاهتمام بهذه المادة وجميع المواد الأخرى ويبذل جهد في التحصيل العلمي وكسب المعرفة.
    13-على مدرسي المرحلة الابتدائية الاهتمام بالطالب بصفة عامة وفي مادة القراءة بصفة خاصة حتى يصبح الطالب مجيدا للقراءة .
    14- عمل دورات تدريبية خاصة لمدرسي القراءة لمعرفة أساليب وقواعد القراءة الصحيحة .
    15- تعويد الطلاب على ارتياد المكتبات المدرسية والعامة وتزويد هذه المكتبات بالكتب التي تتناسب مع قدراتهم وميولهم وحاجاتهم .
    16-   وضع حصة مادة القراءة في بداية اليوم الدراسي أوفي وسطه كحد أدنى ليتم الاستفادة منها ومن وقتها .
    17-  لابد من استخدام الوسائل التعليمية المناسبة من صور ومعلقات التي تناسب قدرات الطلاب بهذه المناسبة .
    18-  تقوية الطلاب في مادة الإملاء .
    19- التعرف على الأسباب المرضية والنفسية ومحاولة اكتشافها حتى يتم علاجها والتخلص منها .
    20- إعادة دراسة منهج القراءة للمرحلة الابتدائية بما يناسب التطور في المجتمع .
    21- حسن معاملة الطلاب وتعويدهم على الجرأة في القراءة وتقديم الحوافز.
    22-  اهتمام المنزل بالقراءة والتحضير المسبق للدرس.
    23- زيادة التواصل بين البيت والمدرسة . www.lithedu.gov.sa/forum/showthread.php?t=2597
    24-  على المعلم أن يحدد الكلمات الجديدة في دروسه قبل أن يقرأها التلميذ وأن يشرحها بالخبرة المباشرة أو بما هو بديل لها من نماذج وصور أو تقديمها بالحاسوب حتى يفهم التلميذ هذه الكلمات ويألفها .
    25-              المبالغة في رفع الصوت أو خفضه في أثناء القراءة الجهرية :
    ينبغي على المعلم أن يكون مثالا يحتذى من قبل التلاميذ ، فلا يبالغ في رفع صوته أو خفضه ،وعليه أن ينوع في هذا حتى تجيء القراءة في صور طبيعية تساعد في التعبير عن معاني العبارات .
    26-عجز التلميذ عن أداء المعنى :
    لعلاج هذا الخطأ ينبغي على المعلم أن يهتم بتوجيه التلاميذ إلى الاهتمام بمعنى المقروء , ومناقشة الكلمات الصعبة , وتنمية قدراتهم على التمييز بين الكلمات , و زيادة حصيلتهم من المفردات اللغوية , وأن يكون مستوى صعوبة المادة مناسبا لنضج التلاميذ اللغوي والعقلي, ويمكن في هذا المجال الاستعانة بالمعينات و البصرية التي توضح معاني الكلمات .
    27-   تكرار الألفاظ في أثناء القراءة :
    كثيرا ما يكرر التلميذ قراءة كلمة ، لعجزه عن قراءة الكلمات الواردة بعدها ، وقد يرجع هذا العجز إلى أسباب جسمية ، كاضطراب حركات العين ، أو إلى نقص في خبراته اللغوية أو عجزه عن فهم المقروء .
    ويمكن معالجة هذا الخطأ باختيار المعلم لمادة قرائية تناسب مستوى التلاميذ، وأن يعمل على تنمية حصيلتهم من المفردات اللغوية ، وتوضيح معاني المقروء ، ومراعاة أن تكون المواد التعليمية متفقة مع ميولهم ومشبعة لحاجاتهم ، مما يساعدهم على إجادة القراءة .
    28-  الإبدال :
    وينشأ عن الخطأ في وضع حرف مكان آخر ، ومثال ذلك أن يقرأ التلميذ كلمة ( يعفو) (يفعو ) بوضع الفاء مكان العين.
    ومما يساعد على علاج مثل هذا الخطأ أن تكون المادة المقروءة سهلة بحيث يستطيع التلاميذ قراءة الكلمات قراءة صحيحة تربطها بسياق وإطار واضح المعنى بالنسبة لهم ، ويتحقق ذلك بتنمية مهارة الطفل في الفهم وزيادة قاموسه اللغوي .
    29-  القلب :
    وينشأ عن وضع كلمة مكان أخرى . وعلاج ذلك يكون بأن يوضح المعلم المعنى العام للجملة .
    30-  الحذف :
    وكثيرا ما يترتب على السرعة في القراءة عدم الالتفات الكافي للمحتوى الفكري للمادة المقروءة ، وقد ينشأ ذلك من ضعف الإبصار .
    ولعلاج هذا الخطأ يكلف التلاميذ إعداد القطعة قبل قراءتها جهرياً ، كما يساعدهم المعلم على فهم مضمون القطعة والتدريب على القراءة السريعة مع الفهم ، والعناية بتنمية الثروة اللغوية خير معين على تحقيق أهداف السرعة مع الفهم وعدم الحذف .
    31-القراءة المتقطعة :
    وعلاجها يتلخص في تدريب التلاميذ على قراءة العبارات كاملة ، ويحسن أن تكون العبارات قصيرة ثم تطول تدريجيا


    ملاحظات على المعلم الانتباه لها في معالجة الضعف :

    • حصر قدرات التلاميذ .
    • اختيار مواد تعليمية بسيطة تتميز بالسهولة والترويح والقصر .
    • اختيار الوقت المناسب للعلاج والتشجيع المستمر .
    • تنوع التدريبات والوسائل لشد انتباه التلميذ .
    • تخصيص فترات قصيرة للعلاج ، حتى لا يشعر التلميذ بالإرهاق والملل وإثارة ميول التلاميذ القرائية .
    • التأكد من تمييز التلميذ لحروف الهجاء ومراجعتها بين فترة وأخرى . (الطفل ومشكلات القراءة . تأليف : أحمد عبد الله أحمد و فهيم مصطفى محمد) .

    المراجع

    * (الشخريتي ، سوسن (2009) .أثر برنامج في تنمية بعض مهارات القراءة لذى تلاميذ الصف الثالث الأساسي في مدارس وكالة الغوث الدولية –بشمال غزة ) ص64-65 .


    * (إبراهيم ، عبد العليم (1982). الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية الطبعة العاشرة، ص/136/137/101، دار المعارف : القاهرة-مصر) .

    *(البجة ، عبد الفتاح (2000)، أصول تدريس العربية بين النظرية والتطبيق ص417/418/448-449الطبعة الأولى ،دار الفكر للنشر والتوزيع والطباعة : عمان – الأردن .

    * (الجوجو،ألفت(2004)- أثر برنامج مقترح في تنمية مهارات الأداء الإملائي لدى طالبات الصف الخامس الأساسي بمحافظة شمال غزة، ص71-78 .

    * www.werathah.com

    * الإملاء والترقيم في الكتابة العربية , تأليف : عبد العليم إبراهيم ,مكتبة التوحيد , ص21
    ،22،31 .