-->

محاضرة إدارة النفايات الخطرة

محاضرة إدارة النفايات الخطرة
    يقصد بالمخلفات الخطرة النفايات التي تحوي عناصر لا يسهل تحليلها و كيماويات و مركبات ذات آثار خطيرة مزمنة على صحة الإنسان و البيئة بشكل عام. و من هذه المخلفات: تلك التي تتولد عن مختلف اوجه النشاط الصناعي و التي تشمل مكوناتها على مركبات معدنية أو مذيبات عضوية مهلجنة أو مركبات عضوية مهلجنة أو أحماض أو اسبستوس أو مركبات فسفورية عضوية أو مركبات السيانيد أو الفينول وغيرها من المركبات المعدنية الأخرى. وتكمن خطورة هذه المخلفات :
    في احتوائها على تراكيز سمية عالية، حيث تعتبر من الأسباب المباشرة للعديد من الأمراض و أخطرها أمراض السرطان و القلب و الجهاز التنفسي.

    كانت العديد من الدول الصناعية تقوم بدفن هذه النفايات في مواقع مختلفة بصورة عشوائية و غير علمية و بمرور  الزمن تكشفت النتائج عن أضرار صحية و بيئية مذهلة ألحقت أضرار بالغة بمجموعة كبيرة من السكان في المناطق المحيطة تصل إلى مليارات الدولارات..
    و نتيجة لذلك لجأت الدول الصناعية إلى نقل هذه النفايات و تصديرها إلى بعض دول العالم الثالث للتخلص منها هناك بطرق و أساليب غير قانونية.
    و أدى هذا إلى تحركات دولية سريعة أسفرت عن اعتماد (إتفاقية بازل) بشان التحكم في نقل النفايات الخطرة و التخلص منها عبر الحدود و ذلك في عام 1989 م.
    و تهدف هذه الاتفاقية إلى تخفيض توليد النفايات الخطرة المسموح بنقلها عبر الحدود، و أيضا فرض رقابة شديدة على التخلص من هذه النفايات.
    طبقاً لقانون رقم (7) 1999بشأن البيئة كانت التعريفات التالية:
    المواد الخطرة: المواد أو مركبات المواد ذات الخواص الخطرة التي تشكل ضرراً على البيئة، مثل المواد السامة، والمواد المشعة، والمواد المعدية بيولوجيا أو المواد القابلة للانفجار أو الاشتعال.
    النفايات الخطرة: مخلفات الأنشطة والعمليات المختلفة أو رمادها المحتفظة بخواص المواد الخطرة والتي ليس لها استخدامات تالية مثل النفايات النووية، والنفايات الطبية، والنفايات الناتجة عن تصنيع أي من المستحضرات الصيدلية والأدوية أو المذيبات العضوية أو الأصباغ والدهانات والمبيدات أو غيرها من المواد الخطرة.
    النفايات الصلبة: أية نفايات غير النفايات الخطرة، أو القمامة الناشئة من مختلف النشاطات المنزلية والتجارية والزراعية والصناعية والعمرانية والرواسب الناتجة عن محطات معالجة المياه العادمة.
    تتوقف التأثيرات الناتجة عن النفايات الخطرة على صحة الإنسان و ممتلكاته و بيئته ، على خصائص هذه النفايات و كمياتها و حالتها الطبيعية و زمن و طريق التعرض لها.
    أما عن التأثيرات الناتجة عن النفايات الخطرة:
      1. التأثيرات على الصحة :
    تسبب النفايات الخطرة تأثيرات سلبية على صحة الإنسان تبعا لطريق تعرضه لها ( التنفس، الجلد، الفم ، الجروح) .وتبعا لزمن التعرض و الحالة  الصحية  للإنسان المتعرض و السن و الجنس فنجد أن  الأطفال و السيدات و المسنين اكثر تعرضا إلى تأثيرات مؤقتة (مثل الدوار و الصداع و الغثيان )و إلى تأثيرات مستديمة تشمل (السرطان و العجز )و تؤدي إلى الوفاة    وقد تظهر الآثار مباشرة عند التعرض أو قد تتأخر أشهر أو سنين .كما وتؤدي الأبخرة الناتجة عن المواد الكيميائية المتطايرة إلى أمراض الجهاز التنفسي و أمراض جلدية و تؤدي إلى ارتفاع مستويات المواد السامة في دم و أنسجة الإنسان و الحيوانات.
    2. التأثيرات على البيئة :
    تسبب النفايات الخطرة في تأثيرات سلبية على البيئة في أوساطها المختلفة ، فتؤدي الانبعاثات الصادرة منها أو عند حرقها إلى تلوث التربة  و المياه السطحية والمياه الجوفية ، وتعرض الحياة البحرية و الثروة السمكية و النباتية و الحيوانية إلى مخاطر شديدة.
    3.  التأثيرات على الممتلكات:
    ينتج عن النفايات الخطرة حرائق و انفجارات تؤثر على الممتلكات و تتولد غازات سامة تؤدي إلى قتل العمال و رجال الإطفاء و السكان في المناطق المحيطة بالمصانع.
    دور سلطة جودة البيئة
    تقوم إسرائيل من خلال بعض التجار ربما يكون بدون وعى التخلص من نفاياتها داخل أراضي السلطة .
    هناك قرار صادر من سلطة جودة البيئة ووزارة الصناعة  رقم 616/2000حول إدخال بعض التجار والأفراد المواد الضارة بالبيئة مثل
    _        جميع المواد الكيميائية سائلة أو صلبة أو غازية إلا بعد الحصول على موافقة من كل من وزارة الصناعة ووزارة البيئة .
    _        عبوات المواد الكيميائية الفارغة ( البلاستيكية أو المعدني).
    _        الخراطيم والبلاستيك المستخدم .
    _        الاسبست القديم .
    _        الزيوت المحروقة .
    _        المبيدات الحشرية والزراعية غير الموضح عليها الكتابة بالغة العربية
    _        أجهزة الكمبيوتر المستخدمة وجميع أنواعها